اسطورة الاصاله
اسطورة الاصاله

ااسطورة امرأة أنتي معنا لتكوني الاسطورة التي لا احد يعلى عليك فقط لك ياايتها الاسطورة


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

تفاعل الاوكرانيات لاجل سياقة السعوديات على طريقتهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

ألاسطورة

avatar
Admin

بياض ركب الاوكرانيات
الاوكرانيات يتفاعلن مع سياقة السعوديات للسيارات على طريقهم





أمام السفارة السعودية في أوكرانيا تعرى بعض السيدات الاوكرانيات


بحجة "دعم المرأة السعودية في نضالها المشروع للفوز بقيادة السيارة"؛ هل كنّ يعلمن أنهن من

حيث لا يعلمن في إعراض النساء السعوديات عن القيادة، لذلك هدأت كل المطالبات من قبل النساء خوفاً من إمعان الأوكرانيات في التعري أمام الملأ، وأمام الرجال السعوديين بالذات، خاصة أن الأوكرانيات ذوات ركب ناصعة البياض؟
ومن جهة أخرى فقد شككت إحدى السيدات التي راسلتني على الإيميل بشأن هذه القضية وكانت رسالتها بعنوان (شوكرن .. ما نبي نسوق) فقد شككت في نوايا الأوكرانيات من هذا الدعم المتفسخ، بقولها ( يبون يورون ارجالنا أنهن زيون) ثم أردفت (ما أحلاني وأنا داجتن في الشوارع وهو في البيت مع وحدة منهن).
إنها غيرة المرأة السعودية خاصة والخليجية بشكل عام على الزوج، حتى وإن كانت لا تحبه، أو كان هو (موريها نجوم الظهر)، إنها تغار عليه من ظله، ونجدها في الخارج وفي المطارات والأسواق تلاحق نظراته بعينيها، لتشاهد على من وقعت عينه (الزايغة) ولا ترى في هذه المهمة إرهاقاً، بل تبدو مستنفرة بكل طاقاتها ومستمتعة بكونها مازالت تمسك بزمام الأمور، ولا أدري لماذا قررت الكويتية مؤخراً أن تريح رأسها من (غثا) زوجها وتريح عينيها من (جكره) وتحاول أن تستقدم زوجاً وسيماً، تدفع له مقابلاً مادياً ليكون لها عبداً برتبة زوج؟ أما القيادة: فنحن لا نريد أن تقودنا للقيادة نساء بلا قيمة ولا مبدأ ولا هدف، فقد درجت الأوكرانيات على هذا الأسلوب الغريب في المساندة العارية، الذي لا يحمل فكراً ولا وعياً في التعبير عن دعمهن لقضايا أخرى في العالم، وهذه القضايا لا تمثل توجها أخلاقياً أو اجتماعياً محبباً، كما خرجن عراة من قبل لدعم قضايا النساء (الزانيات) بحجة حرية المرأة في ممارسة الجنس!
فأي دعم قذر هذا الذي سنتكئ عليه في قضيتنا؟! لذلك أتمنى أن تبتعد الأوكرانيات عن قضيتنا التي مازالت ترتدي حتى الآن لباساً شرعياً، ومتمسكة بتوجيهات قادتها، وتنحو منحى المطالبات الأخلاقية، التي لم ولن تصل إلى درجة العري.
وختاماً أستجيب للأخت المرسلة الريم التي طلبت مني أن أوجه رسالتها عبر مقالي للأوكرانيات فأقتبس من رسالتها الجملة حرفياً ودون تصحيح (شوكرن .. ما نبي نسوق

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


http://astortalasalh.forumarabia.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى